ويكتسي التعاون الجامعي بين المغرب وموريتانيا أهمية خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، حيث أصبحت الجامعات فضاءات استراتيجية لإنتاج المعرفة وتبادل الخبرات وتكوين الكفاءات القادرة على مواجهة التحديات التنموية.
يواصل المغرب اهتمامه بالصناعات التكنولوجية ذات القيمة المضافة العالية. ويسعى الى تطوير تقنيات الدفاع والأنظمة ذاتية التشغيل، بإنتاج جيل جديد من حلول الذكاء الاصطناعي في المملكة.
التنمية الاقتصادية ينبغي أن ترتكز على إحداث مناطق صناعية حديثة تستقطب الاستثمارات في مجالات الصناعات الغذائية وصناعة الكابلاج وغيرها من الأنشطة الإنتاجية، مع توفير الظروف الملائمة لنجاح هذه المشاريع وربطها بمحيطها الاقتصادي والاجتماعي.
أسدل الستار، مساء أمس الثلاثاء 7 يوليوز الجاري، عن منافسات دور ثمن نهائي النسخة 23 من كاس العالم 2026، حيث حسمت ثماني منتخبات في بطاقات العبور إلى دور ربع النهائي
أصوات شعرية قادمة، بإصرار، الى المستقبل والحاجة المضاعفة للشعر، أي بما يجعل الحاجة الدائمة لفعل الكتابة وأفقها الخاص، إرادة وجودية تسم مرجعيات هذه الأصوات الشعرية من الشباب، وخصوصية اختياراتها الجمالية بما هي سمات تحدد أفق هذه الهوية الشعرية المتعددة
ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المرتقبة، بدأت ملامح هذا الموسم السياسي تطفو على السطح في عدد من المدن والقرى، وفي المجالس المنتخبة، وداخل مقرات الأحزاب، وفي الفضاءات الرقمية، وحتى في المقاهي والأسواق والتجمعات العائلية ومواقع التواصل الاجتماعية
إذا كان اختفاء الأجناس الصحفية يمثل مؤشراً خطيراً على تراجع المهنة، فإن انهيار أخلاقيات الصحافة يمثل تهديداً حقيقياً لمستقبل الإعلام نفسه.
حظيت الزيارة الميدانية التي قام بها البروفيسور إبراهيم الأحمدي المدير العام للمجموعة الصحية الترابية بجهة العيون الساقية الحمراء إلى المركز الاستشفائي الإقليمي ببوجدور بتفاعل إيجابي من طرف ساكنة الإقليم
بلغت حركة الرواج الإجمالي بميناء الدار البيضاء 17 مليون طن مع متم النصف الأول من سنة 2026، مسجلة ارتفاعا بنسبة 7 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
ليست البكالوريا مجرد امتحان عادي يمر في حياة التلميذ المغربي كما تمر باقي فروض المراقبة المستمرة أو الامتحانات الإشهادية الأخرى، بل هي لحظة فاصلة تختزن سنوات من التعب والاجتهاد، وتختصر أحلام أسرة بأكملها
قصة محمد وهبي ليست مجرد حكاية مدرب نجح في عالم كرة القدم، بل هي أيضاً امتداد لمسار أسرة مغربية عاشت تجربة التهجير القسري، وحملت معها جراح الماضي وآمال المستقبل، قبل أن يكتب أحد أبنائها صفحة مشرقة في تاريخ الرياضة المغربية.
من يهاجم تجنيس الصحراويين لا يدافع عن قضية، بل يدافع عن امتيازات القيادة الضيقة التي اسسوها على استمرار المأساة.