ويكتسي التعاون الجامعي بين المغرب وموريتانيا أهمية خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، حيث أصبحت الجامعات فضاءات استراتيجية لإنتاج المعرفة وتبادل الخبرات وتكوين الكفاءات القادرة على مواجهة التحديات التنموية.
عقد وزير الداخلية، اليوم الثلاثاء 14 يوليوز الجاري، اجتماعين في إطار الاستعداد للانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب ليوم 23 شتنبر 2026، حضرهما قادة ومسؤولو الأحزاب السياسية.
التنمية الحقيقية لا تقاس بحجم الأموال المقترضة ولا ببريق العناوين، بل بقدرة كل درهم من المال العام على خلق الثروة، وتحسين جودة الحياة، وبناء مستقبل أكثر اشراقا... لا مستقبلا مثقلا بالديون.
يواصل المنتخب المغربي لكرة القدم ارتقاءه للمراتب في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم ، المعروف اختصارا ب(فيفا)، متقدما بمركز واحد خلال نهائيات كأس العالم 2026، ليحتل المركز السادس عالميا
انطلقت، مساء يوم الجمعة 17 يوليوز الجاري، فعاليات النسخة السابعة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي والذي سيستمر على مدى أسبوع كامل، على ان يقام حفل الاختتام يوم الجمعة 24 من نفس الشهر.
برمجت وزارة الداخلية يوم 23 شتنبر القادم موعدا لإجراء الانتخابات التشريعية 2026، التي ستفرز نتائجها مكونات الغرفة الأولى للولاية البرلمانية الثانية عشرة، والتي تعرف غياب أسماء كبيرة ووجوها كثيرة عمرت طويلا بمجلس النواب.
إذا كان اختفاء الأجناس الصحفية يمثل مؤشراً خطيراً على تراجع المهنة، فإن انهيار أخلاقيات الصحافة يمثل تهديداً حقيقياً لمستقبل الإعلام نفسه.
يكثر الاقبال خلال هذا الشهر على استهلاك البطيخ الأحمر المتوفر حاليا في كل الأسواق المغربية، لرخص ثمنه الذي يبقى في متناول شريحة عريضة من المواطنين، ولفوائده الغذائية، فضلاعن كونه فاكهة تحتوي على نسبة كبيرة من السوائل الكفيلة بتعويض مادة الماء
بلغت حركة الرواج الإجمالي بميناء الدار البيضاء 17 مليون طن مع متم النصف الأول من سنة 2026، مسجلة ارتفاعا بنسبة 7 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
لقيت أم شابة من أصل مغربي واثنان من أبنائها، زوال يوم الأربعاء 15 يوليوز الجاري، حتفهم غرقاً، في مياه نهر "إيسكا" بمنطقة "رونكال" في قلب جبال البرانس التابعة لمقاطعة نافارا الاسبانية
في مثل هذا اليوم، 13 يونيو 1325، انطلقت من مدينة طنجة واحدة من أعظم الرحلات في تاريخ الإنسانية، حين غادر الرحالة المغربي محمد بن عبد الله اللواتي الطنجي، المعروف تاريخياً باسم ابن بطوطة، مسقط رأسه متوجهاً إلى الديار المقدسة لأداء فريضة الحج
من يهاجم تجنيس الصحراويين لا يدافع عن قضية، بل يدافع عن امتيازات القيادة الضيقة التي اسسوها على استمرار المأساة.