تمر العلاقات المغربية الاسبانية، منذ الاسبوع الماضي، بفترة عصيبة جراء تداعيات الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة، الشيء الذي ينذر بتفاقم الأزمة بين البلدين، مما يتطلب حوارا هادئا ورصينا بهدف تشخيص مكامن الاختلاف والعمل على تجاوزها.
السؤال الذي ينبغي أن نطرحه اليوم ليس ما إذا كان اليوم الوطني للمهاجر مناسبة ضرورية، لأن أهميته لا تحتاج إلى إثبات، وإنما السؤال الحقيقي هو: كيف نستثمر هذه المناسبة إلى أقصى حد، وكيف نحولها إلى موعد سنوي للاستماع والمحاسبة الإيجابية والتقييم وصناعة ال
فشل صفقة الكراء دفع الجماعة إلى التدبير المباشر بستة أو سبعة موظفين فقط… وأشخاص مجهولو الصفة يستغلون الفراغ ويفرضون من 10 دراهم إلى أثمنة أعلى أمام مرأى السلطات
قدّم الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم، اعتذاراً على خلفية سلسلة من الفضائح الاخلاقية، وذلك وسط ادعاءات بتقديم خدمات ترفيهية ذات طابع جنسي لحكامٍ أجانب، في محاولة لاستعادة مصداقيته المهزوزة.
أديبة مغربية جعلت من الشعر والأدب رسالةً إنسانية، ومن الكلمة جسرًا للحوار بين الثقافات.
مع دخول القانون التنظيمي رقم 53.25 المتعلق بانتخاب أعضاء مجلس النواب حيز التنفيذ، باتت الممارسات التي طالما شابت بعض الحملات الانتخابية السابقة تواجه بالردع الصارم
في الصحافة، ليست المشكلة في أن تكون الرواية قوية. المشكلة تبدأ عندما تصبح الرواية أقوى من الوقائع التي يفترض أن تحملها.
اكليل الجبل، حصى البان، ندى البحر، قِرْمانا، حصالبان، الروزماري، تسميات متعددة لعشبة واحدة تعرف عند المغاربة ب " اليزير".
يجسد أنبوب الغاز الأفريقي الأطلسي أكثر بكثير من مجرد مشروع للطاقة العابرة للحدود؛ إنه نموذج عملي حقيقي للتكامل الإفريقي الأصيل، القائم على موارد القارة الذاتية وقدرات أبنائها لا على وصاية خارجية، وبقيادة مغربية-نيجيرية تعكس نضجاً دبلوماسياً واقتصاديا
ليس كل انخفاض في معدل البطالة إعلاناً عن انتصار عليها، كما أن الرقم الإحصائي، مهما بلغت دقته العلمية، لا يستطيع بمفرده اختزال واقع اجتماعي واقتصادي تتداخل فيه البطالة، والشغل الناقص، وضعف المشاركة، وهشاشة الاندماج المهني.
في مثل هذا اليوم، 13 يونيو 1325، انطلقت من مدينة طنجة واحدة من أعظم الرحلات في تاريخ الإنسانية، حين غادر الرحالة المغربي محمد بن عبد الله اللواتي الطنجي، المعروف تاريخياً باسم ابن بطوطة، مسقط رأسه متوجهاً إلى الديار المقدسة لأداء فريضة الحج
أعلنت كولومبيا تغييرا في موقفها بشأن قضية الصحراء، مؤكدة اعترافها بسيادة المملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية.