مثل رئيس مجلس النواب، السيد راشد الطالبي العلمي، يوم أمس الثلاثاء 28 يوليوز الجاري، بليما، الملك محمد السادس، في حفل تنصيب الرئيسة الجديدة لجمهورية البيرو، السيدة كيكو فوجيموري
سبع وعشرون سنة من الحكم بمنطق المبادرة والمتابعة والنقد الذاتي… ورسائل ملكية ترسم ملامح المغرب الصاعد وتضع المؤسسات والفاعلين أمام مسؤولية تحصين المكتسبات
خلف حادث انقلاب حافلة للنقل العمومي بين المدن، وقع ليلة الأحد- الاثنين بالقرب من بلدة تازاغين، التابعة للنفوذ الترابي لإقليم دريوش، إصابة ثلاث وعشرين شخصا، جلهم نساء، بجروح متفاوتة الخطورة.
حقق المنتخب المغربي لكرة القدم النسوية فوزا عريضا على نظيره الكيني برباعية نظيفة في المباراة التي جمعتهما برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى لنهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026).
فالثقافة، حين تنفصل عن الضمير والوجدان، تتحول إلى بلاغة لفظية، والمثقف الحقيقي عليه أن يظل منحازا للإنسان وقضاياه، رافضا أن يمنح القتلة شرعية رمزية أو أن يزين مشهد الاحتلال بأي مبرر كان، ديني أو تاريخي أو سياحي.
مع دخول القانون التنظيمي رقم 53.25 المتعلق بانتخاب أعضاء مجلس النواب حيز التنفيذ، باتت الممارسات التي طالما شابت بعض الحملات الانتخابية السابقة تواجه بالردع الصارم
تعد الصحافة من أهم المؤسسات الاجتماعية والثقافية التي ساهمت عبر التاريخ في نقل الأخبار وصناعة الرأي العام ومراقبة الشأن العام. ولم تعد الصحافة مجرد وسيلة لنقل الخبر، بل أصبحت سلطة معنوية تؤثر في القرارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
يكثر الاقبال خلال هذا الشهر على استهلاك البطيخ الأحمر المتوفر حاليا في كل الأسواق المغربية، لرخص ثمنه الذي يبقى في متناول شريحة عريضة من المواطنين، ولفوائده الغذائية، فضلاعن كونه فاكهة تحتوي على نسبة كبيرة من السوائل الكفيلة بتعويض مادة الماء
عرف الموسم الفلاحي هذه السنة طفرة نوعية ومردودية كبيرة لم يشهدها منذ ثماني سنوات، بفضل التساقطات المطرية التي حظيت بها المملكة خلال الموسم الفلاحي الأخير، مما سيؤثر بالإيجاب على النمو الاقتصادي الوطني
لقيت أم شابة من أصل مغربي واثنان من أبنائها، زوال يوم الأربعاء 15 يوليوز الجاري، حتفهم غرقاً، في مياه نهر "إيسكا" بمنطقة "رونكال" في قلب جبال البرانس التابعة لمقاطعة نافارا الاسبانية
في مثل هذا اليوم، 13 يونيو 1325، انطلقت من مدينة طنجة واحدة من أعظم الرحلات في تاريخ الإنسانية، حين غادر الرحالة المغربي محمد بن عبد الله اللواتي الطنجي، المعروف تاريخياً باسم ابن بطوطة، مسقط رأسه متوجهاً إلى الديار المقدسة لأداء فريضة الحج
مالي تجدد تأكيد موقفها الداعم للوحدة الترابية للمغرب ولسيادته على كامل ترابه