ويكتسي التعاون الجامعي بين المغرب وموريتانيا أهمية خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، حيث أصبحت الجامعات فضاءات استراتيجية لإنتاج المعرفة وتبادل الخبرات وتكوين الكفاءات القادرة على مواجهة التحديات التنموية.
عقد وزير الداخلية، اليوم الثلاثاء 14 يوليوز الجاري، اجتماعين في إطار الاستعداد للانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب ليوم 23 شتنبر 2026، حضرهما قادة ومسؤولو الأحزاب السياسية.
التنمية الحقيقية لا تقاس بحجم الأموال المقترضة ولا ببريق العناوين، بل بقدرة كل درهم من المال العام على خلق الثروة، وتحسين جودة الحياة، وبناء مستقبل أكثر اشراقا... لا مستقبلا مثقلا بالديون.
تمكن المنتخب الأرجنتيني من هزم نظيره الإنجليزي بنتيجة " 2-1"، ليواصل بذلك زملاء النجم ليونيل ميسي مسيرتهم نحو المباراة النهائية للدفاع عن اللقب الذي حققوه في النسخة الماضية
سبق لنا أن تحدثنا عن أسلاف بورخيس، في ورقة سابقة. واليوم إذ نتناول أثر كافكا التعاقبي بشيء من التقصي والبحث حتى تتجلى لنا الصورة، واضحة، عن أسلافه الحقيقيين
استقبل السيد راشيد الطالبي العلمي؛ رئيس مجلس النواب، أمس الخميس 16 يوليوز 2026 بمقر المجلس في الرباط، السيدة نعيمة موتشو وزيرة شؤون ما وراء البحار في الحكومة الفرنسية
إذا كان اختفاء الأجناس الصحفية يمثل مؤشراً خطيراً على تراجع المهنة، فإن انهيار أخلاقيات الصحافة يمثل تهديداً حقيقياً لمستقبل الإعلام نفسه.
يكثر الاقبال خلال هذا الشهر على استهلاك البطيخ الأحمر المتوفر حاليا في كل الأسواق المغربية، لرخص ثمنه الذي يبقى في متناول شريحة عريضة من المواطنين، ولفوائده الغذائية، فضلاعن كونه فاكهة تحتوي على نسبة كبيرة من السوائل الكفيلة بتعويض مادة الماء
بلغت حركة الرواج الإجمالي بميناء الدار البيضاء 17 مليون طن مع متم النصف الأول من سنة 2026، مسجلة ارتفاعا بنسبة 7 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
سلم القنصل العام للمملكة المغربية بتورينو (إيطاليا) السيد ياسين دادي، بمقر القنصلية، للتلميذة النجيبة صباح لبيض شهادة استحقاق بمناسبة حصولها على الباكالوريا بميزة ممتازة،
في مثل هذا اليوم، 13 يونيو 1325، انطلقت من مدينة طنجة واحدة من أعظم الرحلات في تاريخ الإنسانية، حين غادر الرحالة المغربي محمد بن عبد الله اللواتي الطنجي، المعروف تاريخياً باسم ابن بطوطة، مسقط رأسه متوجهاً إلى الديار المقدسة لأداء فريضة الحج
من يهاجم تجنيس الصحراويين لا يدافع عن قضية، بل يدافع عن امتيازات القيادة الضيقة التي اسسوها على استمرار المأساة.