الملتقى الدولي للفلاحة يسلط الضوء على نُظم التراث الزراعي العالمي

الملتقى الدولي للفلاحة يسلط الضوء على نُظم التراث الزراعي العالمي
متابعة 25 أبريل 2026

ضمن فعاليات الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس، نظمت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة المعروفة اختصارا بال"فاو"، أمس الجمعة 24 ابريل الجاري، بمكناس، ندوة حول نُظم التراث الزراعي العالمي ذات الأهمية.

   ويهدف هذا اللقاء، الذي حضره وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، وممثل منظمة "فاو" في الرباط، ألكسندر هوين، إلى تبادل الخطوط العريضة لمنهجية مبتكرة من أجل دمج الفلاحة التراثية والتقليدية في المسلسل الترابي للتنمية.

   ووفقا لمفهوم مبادرة نُظم التراث الزراعي ذات الأهمية العالمية التي أطلقتها منظمة الأغذية والزراعة، فإن الأمر يتعلق بتحديد والحفاظ على النظم الزراعية التقليدية ووسائل عيش الساكنة، والتنوع البيولوجي الزراعي المرتبط بها، والمناظر الطبيعية، والنظم المعرفية والثقافية في العالم.

   وتظهر هذه النظم المبتكرة قدرة المزارعين ومربي الماشية في المناطق النائية بالمملكة على التكيف مع تحديات تغير المناخ وضمان سبل العيش والأمن الغذائي، حيث تهدف إلى تعزيز وصون التراث الزراعي العالمي وتطويره ونقله.

بالموازاة مع ذلك، وقع الطرفان رسالة تفاهم لدعم تنفيذ البرنامج الوطني لنظم التراث الزراعي ذات الأهمية المغربية، وهو البرنامج الذي يتوخى تحديد التراث الزراعي والقروي للمملكة وحمايته وتعزيزه وتثمينه، وتقديم المواقع التي تلبي معايير نظم التراث الزراعي للاعتماد الوطني والدولي.

 هذا، وتعد نظم التراث الزراعي أدوات ووسائل قيمة للحفاظ على التنوع البيولوجي والثقافي، وتعزيز الابتكار، وتقوية القدرات المحلية، إذ سيمكن البرنامج الوطني من تحسين حماية التراث الزراعي وتثمينه في المجالات الترابية المعنية.

الى ذلك، يمثل توقيع رسالة التفاهم هذه خطوة مهمة في التعاون بين وزارة الفلاحة ومنظمة الأغذية والزراعة لتعزيز استدامة ومرونة نظم التراث الزراعي في المغرب، من خلال تعزيز منهجية شاملة للحفاظ على التراث الزراعي والتأكيد على الابتكار والمشاركة المحلية.



تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي سكوبريس

اترك تعليقا

إقرأ أيضا