من أخطر ما يعيشه المشهد الإعلامي الوطني اليوم أن المنتوج الصحفي لم يعد يحظى بذلك التفاعل الرسمي الجدي الذي كان في السابق. كانت مقالة واحدة، أو تحقيق صحفي واحد، كافيًا لإثارة نقاش، أو فتح بحث، أو تحريك جهة مسؤولة للتأكد من صحة ما نُشر. أما اليوم، فتنش
ليس من قبيل المبالغة القول إن معركة الصحراء المغربية لم تعد تُخاض فقط في أروقة الدبلوماسية، ولا داخل دهاليز السياسة الدولية، بل أصبحت تُدار، وبقوة، داخل الفضاء الإعلامي. حيث تُصنع القناعات، وتُوجَّه الرؤى، وتُبنى صورة الأوطان.
تتسارع الأخبار، وتتشابك الروايات بين الواقع والإشاعة، فتبرز الحاجة إلى صحافةٍ مسؤولة لا تكتفي بالنقل، بل تتجاوز ذلك إلى التمحيص والتدقيق.
استعرض وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، اليوم الثلاثاء أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، مستجدات مشروع القانون رقم 09.26 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة
عندما تهدد الخوارزميات استقرار الدول قبل الجيوش لم يعد الخطر الذي يهدد الدول والشعوب في القرن الواحد والعشرين هو الدبابة ولا الصاروخ ولا القنبلة النووية… بل صار الخطر الأخطر يحمل اسمًا ناعمًا وبراقًا: الذكاء الاصطناعي.
الصحافة التي نريد ليست ترفًا فكريًا، ولا حنينًا رومانسيًا إلى زمن مضى، بل هي شرط من شروط التوازن المجتمعي، وأداة أساسية في بناء الوعي الجماعي، وحاجز أخلاقي في وجه العبث بالمعلومة وبالعقول
في سياق التفاعل المؤسساتي مع ما سبق أن تمت الإشارة إليه في مقالاتي حول ضرورة إنهاء وضعية الشغور التي عرفها منصب مدير قناة العيون الجهوية، جاء التعيين الرسمي للدكتور بدا عليوة ليشكل استجابة عملية ومنطقية لهذا المطلب المستحق
دعا القطب الرياضي بالنقابة الوطنية للصحافة المغربية كافة المتدخلين المؤسساتيين والرياضيين والإعلاميين إلى الانخراط الجاد والمسؤول في أفق تفعيل مخرجات المنتدى الوطني الأول للإعلام الرياضي
دعا السيد عبد الكبير اخشيشن رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية الى إعادة النظر في مشروع القانون 25.26 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، الذي شابته عدة عيوب، والذي سيدفع ثمنها الجسم الصحفي برمّته، سواء على مستوى التنظيم المهني أو فيما يخص
أكدت النقابة الوطنية للصحافة المغربية أن الإعلام ليس ترفا مؤسساتيا، بل هو شرط أساسي لأي تحول ديمقراطي وتنموي حقيقي، وهو جزء من البناء التنموي والديمقراطي، مثمنة الخطاب الملكي بشأن الإعلام والمسؤولية المشتركة الذي القاه الملك، يوم الجمعة 10 أكتوبر الج