لم يكن يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026 بمدينة بوجدور يوماً عادياً بالنسبة لصحفيين كانا يؤديان واجبهما المهني في تغطية مجريات الانتخابات التشريعية، بعدما تحولت مهمة نقل الوقائع من الميدان إلى لحظة محفوفة بالخطر
انتخب المختار لغزيوي مدير نشر يومية الاحداث المغربية رئيسا للمجلس الوطني للصحافة خلفا ليونس مجاهد، والصحفية حنان رحاب نائبة له، خلال الجلسة المنعقدة، اليوم الاثنين 21 شتنبر بمقر المجلس، بالربط، والتي خصصت لانتخاب رئيس المجلس ونائبه.
إذا كان الرجل قد فقد، كما حاول البعض الإيحاء، ثقة الصحافيين، فمن أين جاءت أصواتهم؟ يمكن الاختلاف مع أخشيشن. يمكن انتقاد مواقفه. يمكن مساءلة النقابة التي يرأسها. ويمكن حتى الاعتراض على اختياراته في تدبير هذه المرحلة. كل ذلك مشروع، بل ضروري في مهنة تقو
من إرث التهامي الخياري إلى صراع الشرعية مع مصطفى لمفرك، ومن 12 مقعدًا إلى الصفر ثم ثلاثة، ومن إخفاق بركان إلى ترشيح سيدي سليمان… قبل تلقين نوفل العوالمة وطاقم البرنامج دروسًا في السياسة، ماذا تقول الحصيلة؟
69 ملفًا خارج التمثيلية بدعوى نقص الوثائق.. منابر عريقة مدعومة عموميًا وصحافيوها مؤهلون للتصويت والترشح، فكيف يُرفض ناشروها؟
المادة 115 لم تعد نصا من زمن الصحافة الورقية.. تعديل 2026 أدخل شبكات التواصل والذكاء الاصطناعي إلى دائرة المنع، والاختبار الحقيقي هو أن يطبق القانون على الجميع قبل أن تصنع الشاشات نتائج لم يصنعها الناخبون
أجمع المشاركون في أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الفيدرالي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، المنعقدة، يوم السبت 22 غشت الجاري، بمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الدار البيضاء سطات، - اجمعوا -على قبول المشاركة في الاستحقاقات المتعلقة بانتخاب
لم تعد الصحافة، في بعض المشاهد التي تتكرر كلما انطلقت فعاليات موسم، او أسدلت ستائر مهرجان، تشبه تلك المهنة التي كانت للكلمة فيها حرمتها، وللقلم هيبته، وللحقيقة مكانتها. فقد تسللت إلى المشهد، في السنوات الأخيرة، ظاهرة مقلقة
في الصحافة، ليست المشكلة في أن تكون الرواية قوية. المشكلة تبدأ عندما تصبح الرواية أقوى من الوقائع التي يفترض أن تحملها.
أعربت الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال عن استنكارها للمضايقات التي تعرض لها الطاقم الصحفي للقناة الثانية من طرف سلطات مدينة سبتة، بالتزامن مع الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة، محذرة في الوقت نفسه من الانزلاقات المهنية والأخلاقية التي رافق