نشرت صحيفة "إل إسبانيول" الإسبانية، بقلم الصحافي غوستافو مولينا، ما وصفته بـ"خبر حصري" مفاده أن تقارير استخباراتية للجيش الإسباني حددت هوية 72 عسكريا مغربيا يُفترض أنهم نسّقوا عمليات دخول المهاجرين إلى مدينة سبتة
شبّه الكاتب الفرنسي المغربي طاهر بن جلون في مقال رأي نُشر في صحيفة "إل باييس"، العلاقة بين المغرب وإسبانيا بعلاقة زوجين مُسنين: قد تصل الخلافات بينهما إلى حد العنف، لكن الانفصال يبقى شبه مستحيل.
في ظل أجواء مشحونة بتداعيات أحداث يوم 30 يوليوز الماضي المتعلقة الهجرة الجماعية لسبتة، نظمت القوات الإسبانية مناورات عسكرية في الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر في خليج قادس، تحمل الاسم الرمزي "أتلانتي 26"، وهي عمليات واسعة النطاق على مقربة من المغرب
امام سياسة ضبط النفس التي ينهجها المغرب منذ احداث 30 يوليوز المتعلقة بالهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة،
لقيت سيدتان مغربيتان، في الساعات الأولى من صباح اول أمس الثلاثاء 1 شتنبر الجاري، حتفها غرقا في مياه حوض ميناء الجزيرة الخضراء العميقة، جنوب إسبانيا، فيما نجا رجلين اخرين من الحادث.
أكد رئيس الحكومة الاسبانية بيدرو سانشيز ان التعاون مع المغرب لا يزال أساسياً لإسبانيا، مقرا انه لا يمكن تحميل السلطات المغربية مسؤولية أزمة سبتة، مدحضا بذلك كل الاتهامات التي وجهها اليمين واليمين المتطرف الاسباني للمغرب
لا أحد عاقل سيصف هذه القوارب بأنها أسطول حربي. فهي قوارب مدنية، ومن حق أصحابها أن يبحروا حيث شاؤوا. لكن المشكلة ليست في الخشب والمحرك، وإنما في الرسالة التي أُريد للقوارب أن تحملها. فالمنظمون لم يكتفوا بخطاب التضامن، بل ربطوا الرحلة صراحة بوحدة إسبان
نفت الحكومة الإسبانية بشكل قاطع وجود أي خطة طوارئ تستهدف المغرب، وذلك عقب تقارير بثها التلفزيون الإسباني الرسمي أشارت إلى إعداد خطة لمواجهة الرباط في خضم أزمة الهجرة غير النظامية لحشود كبيرة نحو مدينة سبتة المحتلة.
وسط أجواء مشحونة بالقلق العالمي، وتحت وطأة العواصف الرعدية العاتية والأمواج الهائجة التي باتت تضرب سواحل الكوكب بعنف غير مسبوق، تتوجه أنظار العالم اليوم نحو التقارير العلمية الصادرة عن المنظمات الدولية.
حلّت حالة من الهدوء والعودة إلى الوضع الطبيعي فجأةً، أمس الثلاثاء 11 غشت الجاري، محل الأجواء المتوترة التي سادت الأيام الأخيرة عقب أحداث سبتة