وسط أجواء مشحونة بالقلق العالمي، وتحت وطأة العواصف الرعدية العاتية والأمواج الهائجة التي باتت تضرب سواحل الكوكب بعنف غير مسبوق، تتوجه أنظار العالم اليوم نحو التقارير العلمية الصادرة عن المنظمات الدولية.
حلّت حالة من الهدوء والعودة إلى الوضع الطبيعي فجأةً، أمس الثلاثاء 11 غشت الجاري، محل الأجواء المتوترة التي سادت الأيام الأخيرة عقب أحداث سبتة
تمر العلاقات المغربية الاسبانية، منذ الاسبوع الماضي، بفترة عصيبة جراء تداعيات الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة، الشيء الذي ينذر بتفاقم الأزمة بين البلدين، مما يتطلب حوارا هادئا ورصينا بهدف تشخيص مكامن الاختلاف والعمل على تجاوزها.
مثل رئيس مجلس النواب، السيد راشد الطالبي العلمي، يوم أمس الثلاثاء 28 يوليوز الجاري، بليما، الملك محمد السادس، في حفل تنصيب الرئيسة الجديدة لجمهورية البيرو، السيدة كيكو فوجيموري
احتراق 11 طفلًا وإصابة 19 آخرين ساعات بعد اليوم الوطني للطفل الجزائري.....بالجزائر.. الطفولة أداةً للدعاية بدل أن تكون أولوية للحماية
ويكتسي التعاون الجامعي بين المغرب وموريتانيا أهمية خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، حيث أصبحت الجامعات فضاءات استراتيجية لإنتاج المعرفة وتبادل الخبرات وتكوين الكفاءات القادرة على مواجهة التحديات التنموية.
في زمن تتشابك فيه التحالفات وتتقاطع فيه المصالح بصورة لم يشهدها النظام الدولي منذ عقود، تبرز العلاقات المغربية الفرنسية اليوم نموذجاً استثنائياً يستحق التأمل والتحليل العميق، لا لأنها عادت إلى سابق عهدها فحسب، بل لأنها تجاوزت ذلك العهد نحو أفق أرحب و
قام الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أمس الجمعة 5 يونيو الجاري، بنيويورك، بتكريم ثلاثة من القبعات الزرق التابعين للقوات المسلحة الملكية، ضحوا بأرواحهم في خدمة السلام، وذلك خلال الحفل السنوي المخصص لتكريم الأفراد المدنيين والعسكريين الذين
انتُخب وزير خارجية بنغلاديش خليل الرحمن رئيسا للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة بعد فوزه على منافسه مرشح قبرص أندرياس كاكوريس.
أشاد أعضاء المجلس الاستشاري للمؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في الجمهورية العربية السورية، التابعة للأمم المتحدة، بالتجربة المغربية في مجال العدالة الانتقالية ووصفوها ب"الناجحة".