تشكلت الحركة الانفصالية "البوليساريو" في ظرف اتسم بتصاعد الخطابات الثورية والقومية داخل المنطقة المغاربية، حيث كانت الأنظمة العسكرية ذات التوجه الاشتراكي ترى في دعم الحركات المسلحة وسيلة لتعزيز نفوذها الإقليمي ومواجهة خصومها السياسيين
تُعد قضية الصحراء المغربية من أبرز النزاعات الإقليمية التي تبلورت ملامحها خلال سبعينيات القرن الماضي، في سياق سياسي مضطرب تداخلت فيه اعتبارات التحرر مع حسابات الحرب الباردة والتجاذبات الإقليمية.
منذ يوم الخميس الأسود 10 ماي 1973، تاريخ ما يسمى بالمؤتمر الأول لجبهة البوليساريو، دخل بعض الشباب الصحراوي الطائش في مشروع بني على الشعارات الثورية والصدامية أكثر مما بُني على الواقعية السياسية.
حديث البشير ولد السيد عن "هجمة غربية" و"حبة الموت الرحيم" ليس سوى محاولة يائسة للهروب إلى الأمام والتغطية على الفشل الذريع الذي منيت به قيادة البوليساريو على جميع المستويات السياسية والدبلوماسية والعسكرية
جددت ألمانيا التأكيد على مركزية الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية فيما يتعلق بقضية الصحراء، معربة عن عزمها العمل بموجب هذا الموقف على المستويين الدبلوماسي والاقتصادي.
جددت وزيرة الشؤون الخارجية للمملكة المتحدة، إيفيت كوبر، اليوم الخميس، تأكيد موقف بلادها بشأن قضية الصحراء المغربية، من خلال تجديد الدعم البريطاني لمخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب، وذلك باعتباره “الأساس الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق وبراغماتية” من
تجسّد العلاقات بين المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية عمقاً حضارياً وإنسانياً يمتد لقرون، متجاوزاً الحدود الجغرافية والحسابات السياسية الآنية.
نوه الاتحاد الأوروبي بـاعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للقرار 2797 (2025)، الذي يدعم بشكل كامل الجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي من أجل تيسير وقيادة المفاوضات على أساس مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب.
يعتبر مقترح تعديل القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي المسار القانوني الأكثر ذكاء لتحديد مصير وجود " دولة الرابوني" داخل المنظمة القارية، حيث ترتكز هذه الاستراتيجية على تفعيل المادة 32 التي تسمح بتعديل ميثاق الاتحاد.
جددت جمهورية ساو تومي وبرينسيب، أمس الثلاثاء 14 ابريل الجاري، موقفها الثابت الداعم لمغربية الصحراء، مؤكدة دعمها الكامل لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتباره الحل الوحيد لهذا النزاع الإقليمي.