جمع مهرجان "كازا عيطة" بين الفن والتراث والتكريم، مانحاً للعيطة فضاءً للحضور والاحتفاء والتعريف، ومبرزاً غنى الموروث المغربي وتنوعه، وما تختزنه من ذاكرة جماعية وقيم فنية وثقافية راسخة.
اختتمت بمدينة الدار البيضاء، أمس الاثنين 10 غشت الجاري، فعاليات الدورة الرابعة عشرة للمعرض الوطني للكتاب المستعمل، بعد واحد وعشرين يوما من الحضور الثقافي المتواصل
أديبة مغربية جعلت من الشعر والأدب رسالةً إنسانية، ومن الكلمة جسرًا للحوار بين الثقافات.
تمثل حرية التعبير حجر الزاوية في منظومة حقوق الإنسان، ومقياسا أساسيا لمدى سلامة الممارسة الديمقراطية
فالثقافة، حين تنفصل عن الضمير والوجدان، تتحول إلى بلاغة لفظية، والمثقف الحقيقي عليه أن يظل منحازا للإنسان وقضاياه، رافضا أن يمنح القتلة شرعية رمزية أو أن يزين مشهد الاحتلال بأي مبرر كان، ديني أو تاريخي أو سياحي.
أُنجزت أعمال هذا الكتاب الجماعي ضمن مسعى علمي وثقافي يروم إعادة النظر في مديونة باعتبارها مجالا تاريخيا وترابيا لا يمكن اختزاله في وضعه الإداري الراهن، أو في صورته بوصفه ضاحية من ضواحي الدار البيضاء.
انطلقت، مساء يوم الجمعة 17 يوليوز الجاري، فعاليات النسخة السابعة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي والذي سيستمر على مدى أسبوع كامل، على ان يقام حفل الاختتام يوم الجمعة 24 من نفس الشهر.
سبق لنا أن تحدثنا عن أسلاف بورخيس، في ورقة سابقة. واليوم إذ نتناول أثر كافكا التعاقبي بشيء من التقصي والبحث حتى تتجلى لنا الصورة، واضحة، عن أسلافه الحقيقيين
لم يولد الفن في السوق ولا في البلاط، وإنما ولد في المعبد، بين البخور والقرابين، في حضرة الكهنة، وتحت ظلال الأعمدة التي كانت تربط الأرض بالسماء. لم يكن هناك فاصل بين العبادة والجمال، ولا بين الصلاة والإنشاد، ولا بين الطقس والمسرح
النص المنقبي لا يقتصر على نقل أخبار الأولياء والصالحين، بل يتحول إلى فضاء رمزي لإنتاج المعنى وبناء الانتماء الثقافي