لا يمكن تصنيف كتاب "تيه المرايا وسفر الظلال" لعبد العزيز كوكاس ضمن أجناس الأدب المألوفة، لأنه ببساطة ليس كتابًا عن السفر، بل كتاب عن الذات حين تتجرد من خُيلائها في لحظة عبور.
صدر حديثًا عن منشورات النورس ديوان شعري بعنوان «نزيف الاستفهام» للشاعر بشرى طالبي، وهو عمل يندرج ضمن الكتابة الشعرية التأملية التي تنشغل بأسئلة الذات في علاقتها بالعالم.
يعدّ "ملجأ الهويات التائهة" من أبرز الأعمال في الأدب المغربي المكتوب بالفرنسية، حيث تتجلّى، منذ السطور الأولى، الموهبة اللامتناهية للمؤلف، إلى جانب استقلاله الفكري المتألق.
تحت شعار “شبابنا مستقبلنا" احتضنت مدينة السمارة، منذ اول أمس السبت 18 ابريل الجاري، وعلى مدى ثلاثة أيام، فعاليات النسخة الرابعة من الملتقى الدولي للتراث والتنمية السياحية، الذي تنظمه جمعية شباب السمارة للتنمية المستديمة.
يحل وهو اليوم الدولي للمعالم والمواقع، أو ما يُعرف عالميًا باليوم العالمي للتراث، بتاريخ 18 أبريل من كل سنة، وهي مناسبة أقرّها المجلس الدولي للمعالم والمواقع، واعتمدتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة المعروفة اختصارا بمنظمة (اليونيسكو).
يشتغل ديوان "رابعة الأثافي: خفق جناحين.. قصيدة بصوتين" الصادر حديثا عن منشورات النورس، على ثيمات كبرى: الوطن، الجرح، الحب، الذاكرة، والانكسار، لكن خصوصيته لا تكمن في هذه الموضوعات بقدر ما تكمن في طريقة قولها.
الوثائق البصرية تجسد سجل التحولات العميقة التي طرأت على المجال والانسان، مما يجعل التعامل معها يتطلب دقة معرفية تتجاوز حدود المشاهدة العابرة نحو الفهم العميق للسياقات الزمانية والمكانية التي انتجت فيها تلك اللقطات.
بمبادرة من جمعية موزاييك، وبدعم من مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج. جرى، مساء يوم الأربعاء 1 ابريل الجاري، بقاعة باحنيني بالرباط، تقديم عرض مسرحي تحت عنوان"الموروث المجهول" احتفاء بالفكر والإرث الإنساني للكاتبة وعالمة الاجتماع المغربية
توجت مسرحية " حين تكلمت الصحراء" للمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بطاطا بالجائزة الكبرى للنسخة الثانية من المهرجان الوطني للمسرح الثنائي بمدينة العيون.
بين خشبة فقدت بريقها، ونصوص غائبة أو مستوردة، وفرق تُصارع من أجل البقاء، ومواهب تُهدر في غياب التأطير والدعم، تتشكل صورة مركبة لمسرح يبحث عن ذاته. إنها مناسبة إذن، لا للتهنئة فقط، بل لفتح نقاش صريح حول أزمة النص، واختلالات التكوين، وضرورة إعادة الاعت