بين مقتل الولي مصطفى السيد في 9 يونيو 1976 ومقتل لحبيب محمد عبد العزيز في 7 يونيو 2026، تتكرر الأسئلة نفسها حول مصير القيادات الصحراوية الشابة ذات الكاريزما الخاصة التي وجدت نفسها في قلب حسابات سياسية وعسكرية واجندات جزائرية خطيرة.
جددت أنتيغوا وباربودا، أمام لجنة الـ 24 التابعة للأمم المتحدة، تأكيد دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، واصفة إياها ب"الأساس الواقعي" من أجل التوصل إلى تسوية دائمة للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
بقلم: محمد أعزوز
أكد المسؤول البنمي أن بلاده تعتبر مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، التي تقدمت بها المملكة، بمثابة الأساس الوحيد الجاد وذي المصداقية والواقعي للتوصل إلى حل دائم لهذا النزاع الإقليمي
جددت جمهورية غينيا بيساو، امس الثلاثاء19 ماي الجاري، التأكيد على موقفها الحازم والثابت بشأن مغربية الصحراء.
مدغشقر تعبر عن دعمها لاحترام سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية
تشكلت الحركة الانفصالية "البوليساريو" في ظرف اتسم بتصاعد الخطابات الثورية والقومية داخل المنطقة المغاربية، حيث كانت الأنظمة العسكرية ذات التوجه الاشتراكي ترى في دعم الحركات المسلحة وسيلة لتعزيز نفوذها الإقليمي ومواجهة خصومها السياسيين
تُعد قضية الصحراء المغربية من أبرز النزاعات الإقليمية التي تبلورت ملامحها خلال سبعينيات القرن الماضي، في سياق سياسي مضطرب تداخلت فيه اعتبارات التحرر مع حسابات الحرب الباردة والتجاذبات الإقليمية.
منذ يوم الخميس الأسود 10 ماي 1973، تاريخ ما يسمى بالمؤتمر الأول لجبهة البوليساريو، دخل بعض الشباب الصحراوي الطائش في مشروع بني على الشعارات الثورية والصدامية أكثر مما بُني على الواقعية السياسية.
حديث البشير ولد السيد عن "هجمة غربية" و"حبة الموت الرحيم" ليس سوى محاولة يائسة للهروب إلى الأمام والتغطية على الفشل الذريع الذي منيت به قيادة البوليساريو على جميع المستويات السياسية والدبلوماسية والعسكرية