نترصد أخطاء بعضنا ونصدق التهم ونحاصر النجاح ونفرح بالسقوط… فكيف نبني الثقة ونحن نهدمها
الأموال وحدها لا تصنع الأبطال، والمنشآت وحدها لا تنتج الألقاب. النجاح يحتاج إلى حكامة، ومحاسبة، وتقييم موضوعي بعد كل مشاركة: ماذا نجح؟ ماذا فشل؟ لماذا خسرنا؟ هل الخلل تقني أم تكتيكي أم نفسي؟
من الدعم العمومي والمجلس الوطني للصحافة إلى الاتهامات الشخصية وإقحام الأسرة ووعيد "يتبع"... مواجهة تتسع، ومن يملك الدليل عليه أن يضعه أمام القضاء.
إن الدفاع عن الوطن لا يقتصر على البيانات الرسمية، بل يتحقق أيضاً بكلمات القادرين على الكتابة، وذكريات العارفين بتاريخه، ودقة من يتحققون من الحقائق، ويقظة كل من يرفضون ببساطة تجاهل الواقع.
تفرض تحولات الجيوستراتيجية المتسارعة فتح نقاش عميق يقطع مع حالة الضبابية والازدواجية التي طبعت تدبير بعض الملفات العابرة للحدود، ويتيح التأسيس لمنظومة جوار جديدة ترتكز على الشفافية والندية التامة بين مختلف الشركاء
ربما حان الوقت لأن نعيد النظر في معنى "الهجرة" و"السفر". لماذا لا نفتح للمغاربة أبواب العالم، وفي الوقت نفسه نفتح لهم أبواب تاريخهم؟ لماذا لا يصبح بإمكان المغربي أن يزور سبتة ومليلية وغرناطة وإشبيلية وقرطبة وأن يرى آثار أجداده، ويقرأ تاريخ الضفتين،
أيها البرلماني... ماذا فعلت قبل أن تعود لتطلب صوتي؟
الأمن الوقائي: من التعليم والصحة والغذاء إلى محاربة الإدمان وحماية الأسرة والبيئة والفضاء الرقمي… لا أمن حقيقي من دون وقاية تسبق الخطر وتمنع أسبابه
اكتسبت النقاشات التي أعقبت أزمة سبتة دلالة مختلفة، فلم يكن الطبيب، ولا الخريجة الجامعية، ولا العمال المهرة، ولا العائلات التي راقبت أحوالهم، رافضين لوطنهم أو ناكرين لما يشهده من تحولات، بل كانوا يوازنون بين خيارات ومستقبلات شتى.
تصطدم الدعوات الارتدادية لتأجيج الشارع الداخلي وإحداث احتقان اجتماعي بوعي المنظومة المجتمعية المغربية وتماسك الجبهة الوطنية خلف الثوابت الجامعة.