لم أكن لأغوص في بحر ظلمات انتخابات الجارة الشرقية ، بإعتبارها شأن داخلي ، غير أن ما إعتاد عليه حكام العسكر ، من حشر انوفهم في كل مايتعلق بمملكتنا العزيزة ، هو ما يفرض علينا جميعا الرد الحازم وفي الوقت الحاسم .
يسجل التاريخ أن المغرب قطع أشواطا كبيرة في ترسيخ قيم الواقعية في تدبير الشأن العام وفي تدبير الأزمات، سواء ما تعلق بالأزمات الطارئة كجائحة كورونا التي مازلنا نعيش تبعاتها الاقتصادية والاجتماعية أو الأزمات التي تحدثها تضارب مصالح الدول وما ينشأ إثرها
إسبانيا ارتكبت خطأ فادحا عندما استقبلت زعيم جبهة البوليساريو ابراهيم غالي بهوية مزورة، و تعمدت عدم إخبار السلطات المغربية بذلك، في تحد للعلاقات بين البلدين التي ينبغي أن تكون مبنية على التعاون والصدق والشفافية
كيف يمكن الحديث عن عدالة دوليةو عن مؤسسات دولية تسهر على احقاق القانون الدولي و تحافظ على السلم الدولي ، في ظل مشاهد مروعة من حرب غزة ؟
تتجسد نقط التباعد والتشابك في ملف الصحراء حسب وجهة نظرنا ، من خلال تحاليل تقوم على عدم استحضار للماضي حينما نحاول في الحاضر استقراء المستقبل، وهي أزمنة ثلاث لا مناص للباحث عن الحقيقة أن يستجليها لفهم شامل ودقيق لقضية الصحراء المغربية
تحججت إسبانيا باستقبالها لزعيم الانفصاليين بعذر أقبح من زلة، وبحسب رواية وزارة الخارجية الإسبانية الدواعي في الأساس هي إنسانية، غير أننا بصفة شخصية والأمر يسري على عموم المغاربة قد لا نتفق مع مثل هذه الأعذار، ويحق أن نقابلها بالمثل الحساني القائل: "ا
كلنا نقف داخل نطاق صراع فكري قائم ، ولسنا أبدا خارجه ولو داخل عالم إفتراضي ، صراع يفرض علينا أسلوبين داخل هذا العالم الأزرق ،أسلوب الحوار وأسلوب الإستبعاد الفكري ، إنه بمثابة تجسيد للوعي في العالم الإفتراضي وممارسة اللاوعي في الواقع .
مبادرة جلالة الملك يوم فاتح رمضان الأبرك و بقصر فاس ، برهنت على مدى حرص جلالته على التفاعل مع انشغالات شعبه وانتظاراته خلال هذه الفترة الحرجة التي يمر منها الوطن والعالم
المرأة المغربية كانت عبر العصور محاربة إلى جانب الرجل حتى في أعتى المعارك الدموية حين لم تكن الحرب لعبة للجبناء كما هي اليوم بل كانت فقط للشجعان الذين لا يهابون الموت حفاظا على أرضهم و عرضهم،