إن قوة الأستاذ لا تكمن في قدرته على المرافعة داخل المحاكم فقط، بل في قدرته على إنتاج فكر قانوني رصين، وتكوين أجيال تحترم المؤسسات، وتؤمن بأن الإصلاح يتم عبر التشريع والحوار الأكاديمي، لا عبر فرض الأمر الواقع.
بناء على النجاح الباهر في عدد المهام التي قام بها في مناسبات متعددة، يؤكد ولي العهد الأمير مولاي الحسن على صفاته الإنسانية والبروتوكولية المتميزة. فاتزانه، وأناقته الطبيعية، واهتمامه، وإتقانه للبروتوكول المؤسساتي، كلها تعكس دبلوماسية فطرية ولباقة اج
يكرس المغرب مكانته كمرجع دولي يُحتذى به، مؤكداً أن الأمن في المفهوم الحديث ليس مجرد حماية للحدود، بل هو استثمار استراتيجي في السمعة الدولية وجسر متين لبناء الثقة بين الأمم.
تقتضي معالجة هذا الملف تبني رؤية مجتمعية متكاملة يمثل القانون والجانب الأمني ركيزتها الأساسية، وذلك من خلال التنزيل الفعلي لمقتضيات القانون 30.09 المتعلق بالتربية البدنية، والالتزام الصارم بالخطوط التوجيهية للرسالة الملكية لعام 2008 التي تشكل خارطة ط
الأمر لا يتعلق فقط بالأرقام، بل بكرامة فئة تشعر بأنها تُركت على الهامش. ففي الوقت الذي كان يُنتظر فيه أن تحظى هذه الشريحة بعناية خاصة، بالنظر إلى طبيعة مهامها السابقة، نجدها اليوم تصارع لتغطية تكاليف العلاج أو تعليم الأبناء أو حتى تأمين حاجيات يومية
لقد أنجز الإحصاء في ظرف استثنائي كانت فيه البنية الاجتماعية للساكنة الصحراوية قائمة على الترحال والتنقل المستمر، سواء بحثا عن الكلأ والماء أو لأغراض التجارة وصلة الرحم.
إلى أي حد يمكن اعتبار حكم الأغلبية ضمانا للحكمة السياسية؟ وهل من المشروع إعادة التفكير في آليات التمثيل الديمقراطي لصالح نموذج يقوم على الكفاءة والمعرفة والفضيلة بدل العدد والانتشار؟
أكبر خطأ يقع فيه البعض هو الخلط بين الحكم الذاتي والانفصال. فالحكم الذاتي في جوهره ليس خروجًا من الدولة، بل هو بقاء داخلها مع منح صلاحيات واسعة للسكان المحليين لتدبير شؤونهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإدارية، مع احتفاظ الدولة المركزية بالاخت
ترسم التطورات الميدانية المتسارعة التي ضربت مناطق متفرقة من مالي، عقب هجوم السادس والعشرين من أبريل 2026، مشهدا جيوسياسيا بالغ التعقيد في منطقة الساحل والصحراء، حيث تبرز المؤشرات دورا محوريا لميليشيات البوليساريو كذراع تنفيذية ضمن مخططات دوائر استخبا
ليست الانتخابات في المغرب مجرد موعد دوري لاختيار ممثلين جدد داخل الجماعات الترابية أو البرلمان أو الغرف المهنية، وليست أيضا مناسبة عابرة لتبديل الوجوه أو إعادة توزيع الأدوار بين الأحزاب. إنها، في جوهرها الحقيقي، لحظة فاصلة لقياس منسوب الوعي الوطني، و