فضائح أخلاقية شملت تقديم خدمات جنسية لحكام دوليين تهز اركان الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم
قدّم الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم، اعتذاراً على خلفية سلسلة من الفضائح الاخلاقية، وذلك وسط اتهامات باستخدام طرق غير قانونية في تعيين المدرب هونغ ميونغ-بو، إضافة إلى ادعاءات بتقديم خدمات ترفيهية ذات طابع جنسي لحكامٍ أجانب، في محاولة لاستعادة مصداقيته المهزوزة.
ويواجه الاتحاد المذكور أزمة مؤسساتية غير مسبوقة، بعد انتقادات صحفية إعلامية شديدة اللهجة وجهت له من داخل كوريا الجنوبية، بعد الفشل الأخير في تجاوز دور مجموعات خلال منافسات النسخة 23 من كأس العالم 2026 التي استضافتها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وتعود هذه العاصفة الإعلامية جزئيًا إلى التعيين المثير للجدل للمدرب هونغ ميونغ بو في عام 2024. وقد تحول هذا التعيين، الذي لاقى معارضة شديدة منذ البداية، إلى كارثة بعد إخفاق الفريق في كأس العالم، مما أدى إلى استقالة المدرب. ورغم رحيله، لا يزال انعدام ثقة الجمهور والمراقبين في أساليب إدارة الاتحاد قائمًا.
هذا، وقد اتخذت الفضيحة منحىً أكثر خطورة مع كشف احدى قنوات التلفزيونية المحلية عن تحقيق حكومي أُجري عام 2016 وظل سرًا حتى ذلك الحين. حيث اورد أن الاتحاد الكوري لكرة القدم قدّم، قدم، بين عامي 2011 و2012، خدمات ضيافة غير لائقة، شملت خدمات جنسية، لحكام دوليين ومسؤولين في الاتحاد الصيني، في محاولة للتأثير على نتائج مباريات مزعومة.
الى ذلك، أثارت فضيحة الفساد هذه، إلى جانب الإخفاق الرياضي، صدمة سياسية كبيرة، ما أدى إلى جلسات استماع برلمانية تحت القسم. وبينما يناشد الاتحاد الكوري لكرة القدم الصفح ويؤكد استئصال هذه الممارسات نهائيًا من أساليبه، فإنه يواجه مطالبة جذرية بالشفافية وإعادة هيكلة شاملة لإدارته.






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي سكوبريس