أكاديمية الدار البيضاء-سطات… محمد ديب يستعرض مستجدات الدخول المدرسي وأوراش تجويد العرض التربوي

أكاديمية الدار البيضاء-سطات… محمد ديب يستعرض مستجدات الدخول المدرسي وأوراش تجويد العرض التربوي
احلام ساقي 22 سبتمبر 2026

احتضنت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء-سطات، يوم الاثنين 21 شتنبر 2026، ندوة صحفية خُصصت لتسليط الضوء على مستجدات الدخول المدرسي 2026-2027، واستعراض أبرز الأوراش المرتبطة بتجويد العرض التربوي وتعزيز مقومات المدرسة العمومية، تحت شعار: «من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع».

وشكلت الندوة مناسبة لتقديم عدد من المعطيات المرتبطة بالدخول المدرسي، بحضور محمد ديب، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء-سطات، حيث تم التوقف عند مختلف الإجراءات والتدابير المتخذة لضمان انطلاقة دراسية في ظروف ملائمة، ومواصلة تنزيل أوراش الإصلاح التربوي على مستوى الجهة.

وعلى مستوى البنية التربوية، تضم جهة الدار البيضاء-سطات 1991 مؤسسة تعليمية عمومية، مع إحداث 100 مؤسسة جديدة، إلى جانب تعزيز العرض المدرسي بـ 454 حجرة دراسية إضافية، في إطار الجهود الرامية إلى توسيع العرض وتحسين شروط التمدرس.

وبخصوص أعداد المتمدرسين، بلغ عدد التلاميذ بالتعليم العمومي 1,192,274 تلميذة وتلميذا، مقابل 1,162,949 خلال الموسم الدراسي السابق، أي بزيادة قدرها 29,325 تلميذة وتلميذا. كما بلغ عدد المتمدرسين بالتعليم الخصوصي 449,485 تلميذة وتلميذا.

وفيما يتعلق بالموارد البشرية، عرف الدخول المدرسي تعزيز المنظومة التعليمية بـ3,750 موظفة وموظفاً جديداً، ليصل مجموع الأطر الإدارية والتربوية إلى 59,784.

كما احتلت المدارس الرائدة حيزاً مهماً ضمن معطيات الندوة، إذ بلغ عدد المؤسسات المنخرطة في هذا المشروع 1,171 مؤسسة، منها 960 مؤسسة بالتعليم الابتدائي و211 مؤسسة بالتعليم الثانوي الإعدادي، ويستفيد من هذا النموذج التربوي 591,572 تلميذة وتلميذا، بمواكبة أكثر من 17 ألف أستاذ وأستاذة.

وفي مجال التربية الأولية، تواصل الأكاديمية تنزيل برامج توسيع وتجويد هذا العرض، بما ينسجم مع أهداف تعميم التعليم الأولي وتحسين جودته، إلى جانب مواصلة تنفيذ برنامج «خطوتي الأولى»، باعتباره أحد الأوراش المواكبة لمرحلة الطفولة المبكرة.

وحظي كذلك محور التربية الدامجة ودعم المتعلمين في وضعية إعاقة بمكانة ضمن مقاربة المدرسة العمومية ذات الجودة، من خلال التأكيد على أهمية توفير شروط الاستقبال والتمدرس الملائمة، ومواصلة تعزيز الإدماج التربوي والاجتماعي، بما يضمن حق هذه الفئة في الاستفادة من التعليم في ظروف تراعي احتياجاتها الخاصة.

كما تطرقت الندوة إلى منظومة مدرسة الفرصة الثانية – الجيل الجديد، باعتبارها آلية لإعادة إدماج اليافعين والشباب المنقطعين عن الدراسة، وتمكينهم من فرص جديدة في التربية والتكوين والتأهيل، حيث يرتقب أن تنطلق برامج التعليم غير النظامي ومدرسة الفرصة الثانية ابتداءً من 5 أكتوبر 2026.

وامتد النقاش كذلك إلى البعد المجالي في تدبير العرض المدرسي، من خلال الحرص على مراعاة خصوصيات مختلف المجالات الترابية، والعمل على تقليص الفوارق وتحقيق قدر أكبر من تكافؤ الفرص بين المتعلمين.

ويأتي ذلك في سياق دخول مدرسي حددت الوزارة انطلاقته الفعلية بالنسبة للدراسة الإلزامية في 7 شتنبر 2026، بعد التحاق الأطر الإدارية والتربوية بمؤسساتهم وفق الجدولة الزمنية المعتمدة.

وتعكس مختلف هذه المعطيات حجم الأوراش المفتوحة على مستوى جهة الدار البيضاء-سطات، في وقت تظل فيه رهانات تجويد المدرسة العمومية مرتبطة ليس فقط بتوسيع العرض، وإنما أيضاً بتحسين شروط التعلم، وتعزيز الإنصاف وتكافؤ الفرص، ومواصلة دعم المشاريع التربوية التي تجعل من جودة التعليم محوراً أساسياً للإصلاح.



تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي سكوبريس

اترك تعليقا

إقرأ أيضا