المغرب يعزز ترسانة قواته الجوية بسبع مروحيات هجومية أمريكية من طراز أباتشي
بالموازاة مع اختتام النسخة الثانية والعشرين من عمليات "الأسد الأفريقي"، تسلم المغرب في حفل رسمي اقيم، أمس الجمعة 9 ماي الجاري، قرب مصب وادي درعة " 20 كلم " شمال غرب مدينة طانطان، سبع مروحيات هجومية أمريكية جديدة من طراز أباتشي AH-64E.
حفل التسليم الذي تم بحضور الفريق محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، مرفوقا بعدد من كبار المسؤولين العسكريين، الى جانب عدد من المسؤولين من القيادة الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) والجيش الأمريكي. ويدخل في إطار مواصلة المغرب للتحديث التدريجي لترسانة قواته المسلحة الملكية الجوية وليؤكد مرة اخرى متانة الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن في قطاع الدفاع.
وتعتبر هذه الشحنة الثانية، التي يعزز بها المغرب قدراته الجوية ويدعم منظومته الدفاعية في سياق إقليمي يتسم بتوترات عديدة. ولا ينطلق هذا من منطق العدوان، بل من استراتيجية السيادة واليقظة والردع. فالمملكة المغربية لم تبني عقيدتها العسكرية على الرغبة في الهجوم أو الاستفزاز، بل يظل خيارها السلام والاستقرار واحترام القانون الدولي. ومع ذلك، لا يمكن لدولة مسؤولة أن تتجاهل التهديدات المحيطة بها، فتحديث جيشها يعني حماية حدودها وتأمين أراضيها وضمان سلامة مواطنيها. وبذلك، يوجه المغرب رسالة واضحة: لن يسعى أبدًا إلى المواجهة، ولكنه يمتلك الوسائل اللازمة للدفاع بحزم عن سلامة أراضيه ومصالحه الاستراتيجية.
هذا، وتُعد هذه الصفقة جزءًا من رؤية أوسع لتعزيز قدرات القوات المسلحة الملكية، التي أصبحت فاعلاً بارزًا في عمليات التعاون والتدريبات متعددة الجنسيات والأمن الإقليمي. ومن خلال هذه المروحيات، يؤكد المغرب رغبته في بناء جيش حديث ومنضبط يركز على الدفاع الوطني.






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي سكوبريس