السينما العربية تفقد المنتج والسيناريست والباحث المصري حسام علوان

السينما العربية تفقد المنتج والسيناريست والباحث المصري حسام علوان
محمد صالح اكليم 26 أكتوبر 2026

عن عمر ناهز 54 عاما، توفي، مساء الأحد 25 أكتوبر، في القاهرة، المنتج والسيناريست والباحث المصري حسام علوان، بعد صراع مع المرض. وبرحيله، تفقد السينما العربية المستقلة شخصية مهنية جمعت في مسيرتها بين الكتابة، والتأمل النقدي، ودعم المشاريع السينمائية الطموحة.

ينحدر علوان من مدينة المحلة الكبرى، وتلقى تعليمه في المعهد العالي للسينما في مصر، قبل أن يواصل دراساته السينمائية في جامعة سان فرانسيسكو. كما عزز تكوينه في مجال الإنتاج من خلال منظمة "EAVE" الأوروبية في لوكسمبورغ. وقد ساهم هذا الانفتاح الدولي في إثراء مسيرته المهنية التي زاوجت بين الإبداع الفني والإلمام بآليات الإنتاج.

ويرتبط اسمه بالعديد من الأعمال التي ساهمت في إبراز السينما المستقلة، المصرية والعربية على حد سواء. فقد شارك، على سبيل المثال، في إنتاج أفلام مثل "حاوي"، و"صيف حار جداً"، و"علي معزة وإبراهيم"، و"زهرة الصبار"، وفيلم "ستموت في العشرين" للمخرج السوداني أمجد أبو العلاء. وهي مشاريع متنوعة، يجمع بينها السعي نحو التفرد وإفساح المجال لرؤية المخرج كـ "مؤلف" للعمل السينمائي.

في لفتة تكريمية، أشاد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بمسيرة مهنية جمعت بين الإنتاج والكتابة والنقد والبحث. كما سلط المهرجان الضوء على إسهاماته في مجالي التدريب ونقل المعرفة للأجيال الجديدة؛ وهو تقديرٌ يبرز أن التزامه لم يقتصر على إنجاز الأفلام فحسب، بل امتد ليشمل تبادل الخبرات ورعاية المواهب الشابة.

ومن جانبها، نعت نقابة المهن السينمائية الراحل، وتقدمت بخالص التعازي لأسرته. كما حرص عدد من السينمائيين، بمن فيهم المخرجان هاني خليفة وأمير رمسيس، على تأبينه.

هذا، وإلى جانب عمله السينمائي، صدر له كتاب «شنطة سفر وحيدة» عن دار الكرمة للنشر، في تجربة تعكس جانبًا من اهتماماته بالكتابة والأدب، واللذان طغى عليها عمله في مجال الفن السابع منذ بداية مسيرته.

الى ذلك، وبرحيل حسام علوان، تفقد الساحة السينمائية والثقافية المصرية والعربية كاتبًا وباحثًا ومنتجًا تنقل بين مجالات متعددة، وترك بصمته من خلال مشاركته في عدد من التجارب السينمائية المصرية والعربية.





تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي سكوبريس

اترك تعليقا

إقرأ أيضا