كتاب "التشجيع الرياضي" لبوشعيب حمراوي يوقع حضوره بالمعرض الدولي للكتاب بالرباط في حفلين متميزين

كتاب
محمد بوخريص 08 مايو 2026

شهد المعرض الدولي للنشر والكتاب بمدينة الرباط اليوم تنظيم حفلين لتقديم وتوقيع كتاب "التشجيع الرياضي" للكاتب والصحفي بوشعيب حمراوي، وهو الكتاب الذي اختار أن يقدّم له أسطورة كرة القدم المغربية بادو الزاكي، في خطوة تعكس القيمة التربوية والرياضية والفكرية التي يحملها هذا الإصدار الجديد، والذي يسعى من خلاله المؤلف إلى ترسيخ ثقافة التشجيع الرياضي الحضاري، ومحاربة مختلف مظاهر الشغب والعنف والانحراف داخل الملاعب وخارجها.

الحفل الأول احتضنه رواق النقابة الوطنية للصحافة المغربية، رقم   B 08، ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال، واستمر لمدة ساعة كاملة، بحضور عدد من الإعلاميين والمهتمين بالشأن الرياضي والتربوي والثقافي، فيما نظم الحفل الثاني برواق مؤسسة وسيط المملكة ابتداء من الساعة الخامسة مساء، وسط تفاعل كبير من الزوار والقراء ورواد المعرض.

وتضمن برنامج الحفلين قراءة في مضامين الكتاب قدمها الأستاذ العربي عماد، حيث توقف عند الرسائل التربوية والثقافية التي يحملها كتاب «التشجيع الرياضي»، خاصة في ظل التحولات التي تعرفها الملاعب المغربية واستعداد المملكة لاحتضان تظاهرات رياضية عالمية كبرى، وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم 2030. كما ألقى المؤلف بوشعيب حمراوي كلمة بالمناسبة، أبرز فيها أن الكتاب ليس مجرد حديث عن الرياضة، بل مشروع مجتمعي يدعو إلى بناء جمهور واعٍ، ومشجع مثقف، وفضاءات رياضية آمنة تسهم في التربية على المواطنة والقيم والأخلاق.

وعرف الحفلان كذلك فتح المجال أمام الحاضرين لطرح الأسئلة ومناقشة مختلف القضايا المرتبطة بالتشجيع الرياضي، والعلاقة بين الرياضة والإعلام والتربية والأمن الوقائي، قبل الانتقال إلى حفل توقيع نسخ الكتاب، الذي حدد ثمنه في 60 درهما كما هو مثبت على غلافه.

وفي سياق متصل، استحضر الكاتب بوشعيب حمراوي برنامجه الكامل بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، موجها رسالة تقدير لكل من حضر وساند وواكب هذه المحطات الثقافية، تحت شعار: "شرف لي حضوركم".

كما شكلت المناسبة فرصة للتعريف بالقصة التاريخية الموجهة للأطفال "نضال.. المقاوم الصغير"، والتي توجد برواق المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير. وهي قصة وطنية تحمل رسائل تربوية وإنسانية وتاريخية، سبق أن توجت بالرتبة الثانية وطنيا كأحسن قصة تاريخية لسنة 2026، لما تحمله من قدرة على تبسيط التاريخ الوطني للأطفال بأسلوب مشوق وملهم.

وأكد المؤلف أن ثمن القصة لا يتجاوز خمس دراهم فقط، حتى تكون في متناول الجميع، سواء الطفل أو ولي أمره أو المؤسسات التعليمية، خاصة في إطار برامج تشجيع القراءة وتحدي القراءة، بهدف ترسيخ حب الوطن والقراءة والتاريخ في نفوس الأجيال الصاعدة.

ويواصل الكاتب والصحفي بوشعيب حمراوي من خلال هذه الإصدارات الجمع بين الترافع الثقافي والتربوي والإعلامي، واضعا قضايا المجتمع والتربية والهوية الوطنية في صلب مشروعه الفكري والإبداعي، ومؤكدا أن الكتاب يظل واحدا من أقوى أدوات بناء الوعي وصناعة المستقبل.



تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي سكوبريس

اترك تعليقا

إقرأ أيضا