ديكة فرنسا تنقر أسود التيرنكا السنغالية ثلاث مرات
الحق منتخب فرنسا هزيمة مذلة بالمنتخب السنغالي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعت المنتخبين، مساء اليوم الثلاثاء 16 يونيو الجاري، على أرضية ملعب ميتلايف ستاديوم في نيويورك بولاية نيوجيرسي الأمريكية، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة التاسعة ببطولة كأس العالم عام 2026 المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
بعد شوط اول متكافئ، حاول فيه لاعبو المنتخبين تقديم عروض كروية تليق باسم بلديهما، في محاولة لتسجيل هدف السبق يعطي دفعة قوية للمنتخب السباق الى ذلك، الا ان نتيجة البياض بقيت هي المسيطرة على اجواء هذه الجولة التي اتسمت بالحذر والحيطة درءا لاي مفاجئة من أحد الجانبين، خاصة من الجانب الفرنسي الذي مازالت ذكرى الهدف النظيف الذي سجل في مرماه في افتتاح مونديال عام 2002 عالقة بأذهان جيل منتخبه الحالي.
بعد مرور عشرين دقيقة عن إعطاء الحكم الأسترالي ، من أصل إيراني، علي رضا فغاني، الذي يعد أول حكم في تاريخ اللعبة يشارك في إدارة مباريات 4 نسخ مختلفة من بطولة كأس العالم، صافرة بداية الجولة الثانية، تمكن نجم منتخب الديكة اللاعب كيليان مبابي الممارس ضمن صفوف فريق ريال مدريد الاسباني تكسير روتين نتيجة البياض مستغلا تمريرة بينية رائعة من زميله مايكل أوليسي في مربع عمليات اسود التيرنكا ليسدد كرة أرضية سكنت الشباك، ثم أضافت فرنسا الهدف الثاني في الدقيقة 82، بعد تمريرة من أدريان رابيو مكنت برادلي باركولا من الانفراد بالحارس السينغالي واسكانها يمين شباكه.
وفي التوقيت بدل الضائع تمكن إبراهيما مباي من تقليص الفارق في الدقيقة 94، بتسديدة قوية من الجهة اليمنى لمنقطة الجزاء سكنت يسار الشباك، الا ان هجوم الديكة لم يلقي بالمنديل، بل استطاع بعدها بدقيقتين من هز الشباك بهدف ثالث في الدقيقة 96، من تسديدة صاروخية من رجل كيليان مبابي الذي وقع هدفه الثاني في هذا اللقاء.
وفي الجولة الثانية من منافسات المجموعة التاسعة التي ستجرى، يوم الثلاثاء 23 يونيو الحاري سيلاقي منتخب فرنسا نظيره العراقي، فيما يواجه منتخب السينغال منتخب النرويج.
للإشارة فقد سبق للمنتخب الفرنسي ان شارك في 17 دورة مونديالية، وتُوج باللقب مرتين عامي 1958 على ارضه و2018 بروسيا، وحل وصيفا مرتين (2006 في ألمانيا، و2022 في قطر). واستضاف البطولة في مناسبتين 1958 و1998. اما المنتخب السينغالي فيشارك في نهائيات كاس العالم للمرة الرابعة، ويعد وصوله الى ربع النهائي في نسخة 2002 أفضل إنجاز له.






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي سكوبريس