نكسة رياضية للمنتخب الإيطالي بعد الفشل في التأهل لنهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي

نكسة رياضية للمنتخب الإيطالي بعد الفشل في التأهل لنهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي
محمد صالح اكليم 02 أبريل 2026

خيب المنتخب الإيطالي المتوج بلقب البطولة العالمية أربع مرات، آمال عشاقه بعد فشله للمرة الثلاثة تواليا في التأهل لنهائيات كأس العالم 2026، وغيابه عن المشاركة في نهائيات روسيا 2018 وقطر 2022.

واجه المنتخب الإيطالي نظيره للبوسنة والهرسك في احدى مباريات الملحق الأربعة، التي جرت، اول أمس الثلاثاء 31 مارس المنتهي، على أرضية ملعب بيلينو بولي في مدينة زينيتسا البونسية. ورغم تقدمه في نتيجة المباراة عن طريق لاعبه مويس كين في الدقيقة 15، الا ان منتخب البوسنة نجح في إدراك التعادل عن طريق تاباكوفيتش في الدقيقة 79، لينتهي الوقت الأصلي من المباراة بالتعادل الإيجابي " 1 1"   ويلجأ بذلك المنتخبان إلى شوطين إضافيين، إلا أن التعادل استمر، ليحتكما بعدها إلى ركلات الترجيح التي ادار فيها الحظ ظهره للمنتخب الآزوردي.

جاءت المغادرة المخيبة لآمال عشاق المنتخب الإيطالي رسميًا المنافسة بعد عجزه عن حجز بطاقة العبور لنهائيات كأس العالم 2026 إثر خسارته أمام منتخب البوسنة والهرسك الذي تأهل لنهائيات العرس الكروي العالمي للمرة الثانية في تاريخه، حيث وضعته القرعة في المجموعة الثانية الى جانب كندا احدى الدول الثلاثة المستضيفة للدورة وقطر وسويسرا.

هزيمة المنتخب الآزوردي جاءت بعد عجزه عن مجاراة إيقاع المباراة حيث لم تتجاوز نسبة استحواذه على الكرة 34 بالمائة، فضلا عن الأخطاء المرتكبة من طرف لاعبه أليساندرو باستوني، منها خطأً ضد عمار ميميتش عندما كان هذا الأخير منفردًا بالحارس في محاولة متاحة للتسجيل، قام على أثرها حكم اللقاء بإشهار البطاقة الحمراء في وجهه ليغادر الملعب، ويضطر معها زملاءه الى اكمال المباراة بنقص عددي صعب من مأموريتهم في احراز هدف التفوق رغم الجهد الكبير الذي بذلوه.

عرف المنتخب الايطالي تراجعا غير مسبوق منذ تتويجه باللقب العالمي لنسخة 2006 بعد فوزه المستحق امام المنتخب الفرنسي، - عرف - الإقصاء المبكر من دور المجموعات ضمن نسختي 2010 بجنوب إفريقيا ونسخة 2014 التي احتضنتها البرازيل، ثم الغياب عن نسختي (روسيا 2018 وقطر 2022)، فيما تمكنت منتخبات كل من تركيا، السويد، والتشيك من حجز مقاعدهم خلال مباريات الملحق



تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي سكوبريس

اترك تعليقا

إقرأ أيضا