ملف الصحراء المغربية امام مجلس الأمن الدولي في إطار الإحاطة الدورية بمستجدات القضية

ملف الصحراء المغربية امام مجلس الأمن الدولي في إطار الإحاطة الدورية بمستجدات القضية
محمد صالح اكليم 02 أبريل 2026

تنفيذا لمقتضيات القرار رقم 2797 الصادر في أكتوبر 2025، خصص مجلس الأمن الدولي، في إطار برنامجه لشهر ابريل، جلستين مغلقتين لمناقشة ملف النزاع المفتعل في الصحراء المغربية.
خلال  الجلسة الأولى  التي ستعقد يوم 24 أبريل الجاري، سيقدم كل من المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لنزاع الصحراء، وزير الخارجية  الإيطالية الأسبق ستافان دي ميستورا، ورئيس بعثة المينورسو ألكسندر إيفانكو، إحاطتين حول آخر تطورات الملف، سواء على المستوى السياسي أو الميداني.
ومن المرتقب أن تتناول هذه الإحاطة مخرجات جولات المشاورات غير الرسمية التي جرت بكل من واشنطن ومدريد، بمشاركة الأطراف المعنية: المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو، في سياق تنفيذ قرار مجلس الأمن والدفع بالمسار السياسي. فضلا  عن تسليط الضوء على نتائج الزيارة التي قام بها الفريق الأممي، بقيادة المستشارة العسكرية للأمم المتحدة شيريل بيرس، إلى مقر بعثة المينورسو في العيون، إضافة إلى لقاءاتها مع قيادة البعثة، وعلى رأسها الروسي ألكسندر إيفانكو الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بالصحراء المغربية، وقائد القوة اللواء البنغالي محمد فخرول ، وكذا جولاتها الميدانية بعدد من المناطق.
كما سيعقد المجلس جلسة مغلقة ثانية يوم الخميس 30 أبريل، ستخصص لتقديم تقرير حول المراجعة الاستراتيجية لولاية بعثة المينورسو، وهو تقييم يروم الوقوف على مدى نجاعة أداء البعثة، وملاءمة إمكانياتها اللوجستية والعملياتية مع متطلبات المرحلة الراهنة.
هذا، وتأتي هذه الاجتماعات في سياق دينامية دبلوماسية متواصلة تقودها الأمم المتحدة، بدعم من عدد من الفاعلين الدوليين، بهدف الدفع نحو حل سياسي واقعي ودائم للنزاع المفتعل، وتعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة،

الى ذلك، فان القرار رقم القرار رقم 2797 نص على إحاطة المجلس بشكل دوري كل ستة أشهر حول مستجدات النزاع والجهود المبذولة في هذا الإطار.

للإشارة، فقد تسلمت مملكة البحرين، أمس الأربعاء 1 أبريل الجاري، الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي لشهر أبريل، خلفا للولايات المتحدة الأمريكية.



تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي سكوبريس

اترك تعليقا

إقرأ أيضا