بين صراخ "المتصاحفين" وكرامة الاعلام... عن اي اعلام نتحدث..
يسعى الصحافي الحقيقي دوماً إلى تحقيق الكرامة (الإنسانية والمهنية) من خلال البحث عن الحقيقة وكشف الفساد والدفاع عن حقوق الإنسان مع الالتزام بميثاق شرف المهنة.
الكرامة هنا هي غاية نبيلة ومبدأ راسخ، بينما الانشغال بـ "الكرامات" (بالمعنى الخارق أو السعي للشهرة والمجد الشخصي) قد يحرف الصحافي عن رسالته الموضوعية.
يستند ميثاق الشرف الصحفي العالمي إلى خمسة مبادئ أساسية مشتركة وضعتها المنظمات الكبرى مثل الاتحاد الدولي للصحفيين (IFJ) لضمان حماية الحقيقة وصون الكرامة الإنسانية UNESCO.
تنقسم هذه القواعد التحريرية والأخلاقية إلى خمسة محاور رئيسية:
1 - الالتزام بالحقائق والدقة
نقل الأمور بصدق: الالتزام بالبحث عن الحقيقة وتقديم الأنباء بأمانة دون تزييف الاتحاد الدولي للصحفيين.
التحقق من المصادر: فحص دقة المعلومات والوثائق قبل النشر ميثاق الأردن.
التصحيح الفوري: الاعتراف بالخطأ فور وقوعه والمبادرة بإصلاحه علناً ميثاق الجزيرة.
2 - الاستقلالية والنزاهة
تجنب المصالح الشخصية: منع استخدام وضع الصحفي لتحقيق مكاسب شخصية أو ضيقة مواثيق الشرف الصحفي.
رفض الابتزاز والرشوة: يحظر تماماً قبول المنافع النقدية لتوجيه التغطية الإعلامية المجلس الوطني للصحافة.
فصل الإعلانات عن التحرير: منع خلط المادة الإخبارية بالترويج التجاري أو السياسي ميثاق الجزيرة.
4 - المسؤولية تجاه المجتمع
احترام الكرامة الإنسانية: تجنب استغلال لحظات الضعف أو عرض المشاهد البشعة دون مبرر المجلس الوطني للصحافة.
نبذ خطاب الكراهية: الامتناع عن التحريض أو التمييز القائم على العرق، الجنس أو الدين ميثاق الفيدرالية الدولية للصحفيين.
حماية الخصوصية وقرينة البراءة: عدم اقتحام الحياة الخاصة للأفراد طالما لا تخدم الصالح العام المجلس الوطني للصحافة.
4 - التوازن والإنصاف
عرض الرأي والآخر: تقديم وجهات النظر المتعددة بعدالة ودون انحياز مسبق ميثاق الجزيرة.
الفصل بين الخبر والتعليق: تمييز الآراء التحليلية بوضوح عن الحقائق المجردة المنقولة معهد الجزيرة للإعلام.
5- الحقوق والحماية للصحفي
بند الضمير: حق الصحفي في رفض توقيع أو كتابة مادة حُوّرت بشكل ينافي الحقيقة "المجلس الوطني للصحافة".
حماية المصادر السرية: الالتزام القانوني والأخلاقي بعدم كشف هوية المصادر التي تطلب السرية.






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي سكوبريس